الثلاثاء، ٢٨ أغسطس ٢٠٠٧

بشار دير بالك تحب الكويت

كنت لحظة توقيف أخي بشار أفكر في مقاله أكتبها وأنشرها ، ألا أني أحترت فيما أكتب لإختلاط الأفكار في عقلي ، فهل أهاجم ، فهل أدافع ، فهل أنبذ ، فهل أحلل ، ألا أني توقفت لحين خروج بشار وبدأت بكتابة هذه المقالة ...

يا بشار دير بالك تحب الكويت هذي هي الرساله اللي وجهها أمن الدولة لبشار
يا بشار عرفت الحين شنومصير اللي يحب الكويت ؟
عرفت إن الي يحب الكويت يكون بمكان ماقدر أسميه سجن حتى ما اعطيه أكبر من حقه وأخليه راقي ، مكان يكون الإنسان فيه "مهان" ، بمكان هو والحمام شيء واحد ؟
عرفت يا بشار أن الي يحب الكويت ينخطف ويهان وينذل ولا جنه يملك حق المواطنه ؟
كانو يبون يحكمون على وطنيتك بالموت يا بشار والسبب شنو ؟ السبب حبك للكويت
يا بشار أنت تعرف الجريمه الي دفعت ثمنها شنو ؟ الجريمه حبك للكويت يا بشار
يا بشار يوم كامل لا حس ولا خبر محد يدري عنك الا اللي يلقبون انفسهم خوفاً من كشف شخصياتهم وجنهم مرتكبين هم الجريمه ، بس يدرون أنهم يرتكبون شي غلط ، يا بشار الوالده يوم كامل ماتدري عنك ، أهلك ما يدرون عنك يا بشار يوم كامل ، معقوله بشار سافر ، معقوله بشار بالشغل ، معقوله بشار مع ربعه ، لآ يايمه ، لآ يا أهلي ، بشار قاعد يدفع ثمن جريمته أنه يحب الكويت
تحب الكويت يا بشار ؟ اذا تحبها لازم تموت لأن واقعنا يحكم على أمثالك بالموت والنبذ والحبس
أمن الدولة يقولك يا بشار لازم تموت ، لازم يموت صوتك ، لازم يموتون الأشخاص اللي مثلك ....

يا بشار جريمتنا صارت حبنا للكويت

ليست هناك تعليقات: